الرياض وجدة والدمام ، وأقوم بتوزيعها وتصريفها على المحلات الصغيرة السوبر ماركت والدكاكين والبقالات بالكرتون وبالصندوق . وأفيدكم علما بأنني أقوم بشراء هذه البضايع من الدخان بمبالغ ضخمة ، تقدر شهريا بخمسين مليون ريال ، وسنويا أكثر من ستمائة وخمسين مليون ريال تقريبا من جميع أنواع الدخان ، والسؤال الآن :
هل الدخان حرام أم لا ؟
وهل إذا كان حرام يجوز لي أن أخلطه مع بضاعة حلال مثل المواد الغذائية أم لا ؟
وهل يجوز لي أن أفصله بفروع مستقلة عن المواد الغذائية أم لا ؟
وهل مرابحه يجوز لي أن أتصدق بها على مشاريع خيرية أم لا ؟
علما بأنني قد حاولت أترك بيعه فوجدت أن السوق يقف عندي حوالي 50 % ، وفي بعض الفروع يقف تماما .
فالآن أتوجه إلى الله العلي القدير ثم إليكم بأن تكون الإجابة صحيحة وواضحة وصريحة ومقنعة من الكتاب والسنة ، وتكون الإجابة خطية حتى لا يكون للشيطان علي طريق ، وحتى يرتاح ضميري وأكون واثقا من عملي ومن تجارتي أمام ربي يوم القيامة ، علما بأنني قد سمعت من الطنطاوي في التلفاز منذ فترة يقول : إن الدخان ليس حراما بل مكروه ، وهذا مما جعلني أتمسك في بيعه حتى الآن وبكثرة ، وأرجو أن يكون الجواب على هذه الورقة مع التوقيع والاسم والختم والوظيفة ؛
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 60
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٦٠