تكييف ولا تمثيل ، بل يؤمنون بأن الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ، ولا يحرفون الكلم عن مواضعه ، ولا يلحدون في أسمائه وآياته ، ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه ؛ لأنه لا سمي له ، ولا كفو له ، ولا ند له ، قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : ( آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله ، وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله ) . وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : ( نؤمن بها ونصدق ولا نرد شيئا ، ونعلم أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم حق وصدق ، ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نصف الله بأكثر مما وصف به نفسه ) . 5 - ومن عقائدهم الباطلة : نفي علو الله سبحانه على خلقه ( 1 ) . وعقيدة المسلمين التي دلت عليها آيات القرآن القطعية ، والأحاديث النبوية ، والفطرة السوية ، والعقول الصريحة : أن الله جل جلاله ، عال على خلقه ، مستو على عرشه ، لا يخفى عليه
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 316
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣١٦
هامش
( 1 ) انظر مثلا : ( إظهار العقيدة السنية بشرح العقيدة الطحاوية ) تأليف : عبد الله الحبشي ، ص / 121 ، و ( الدليل القويم ) للحبشي أيضا ، ص : 157 ، و ( معرفة الإسراء والمعراج ) للحبشي كذلك ، ص : 14 .