عند الإشكال في أمور الدين من هو الذي يسأل ؟ الفتوى رقم ( 19270 ) س : عندما يشكل علي أمر من أمور ديني ، كالصلاة والصيام والحج والمعاملات والطلاق ، فهل يكفيني رأي واحد من علماء المسلمين المشهود لهم بالعلم والصلاح والتقوى ، وأنهم أهل للفتوى كأحد هيئة كبار العلماء ، أو من في علمهم ، وأن آخذ منه جوابا ثابتا وألتزم به ، أو إنه يتوجب علي التوجه بما أشكل علي سائلا العديد منهم ، ومن ثم اختيار ما يناسبني من هذه الآراء في حالة اختلافها ؟ ج : إذا أشكل عليك شيء من أمور دينك فإن عليك سؤال أهل العلم ؛ كما قال الله تعالى : { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } ( 1 ) فإن أفتاك من تثق بعلمه وتقواه فيجب عليك الالتزام بتلك الفتوى . ولا يجوز للإنسان أن يسأل عددا من العلماء لكي يختار من فتاويهم الأسهل له أو ما يوافق هواه ورأيه . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس بكر أبو زيد . . . صالح الفوزان . . . عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز آل الشيخ . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 307
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٠٧
هامش
( 1 ) سورة النحل الآية 43