المسلمين ، ومشكلتي تكون في أنه عند رمي الجمرات رميت أنا وزوجتي في اليوم الأول والثاني من أيام الرمي ، وفي اليوم الثالث ولكوننا حاجين مع شركة قال لنا صاحب الشركة : إن السيارة سوف تتحرك في تمام الساعة الثانية ظهرا إلى مكة المكرمة ، وذلك لطواف الوداع ، وبسبب الزحام الشديد في ذلك اليوم ( اليوم الثالث ) لم تتمكن زوجتي من الرجم ، مع العلم أنني ذهبت بها إلى الجمرات مرتين ، إحداهما : حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف ، والأخرى : حوالي الساعة الواحدة والنصف ، إلا أن الزحام - كما أسلفت - منع زوجتي من أن ترمي بنفسها ؛ مما اضطرها أخيرا إلى أن توكلني في الرمي عنها ، وبالفعل قمت بالرمي عنها . وسؤالي الآن ما حكم الرمي عن زوجتي في هذه الحالة ؟ علما بأنها ليست مريضة ، ولكنها لا تستطيع الرمي في ذلك الزحام ، وإذا كان الرمي غير صحيح فما هو الواجب عليها فعله ليتم حجها ؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا وسدد خطاكم .
ج : رميك عن زوجتك في اليوم الثاني عشر صحيح ولا شيء عليها ؛ بسبب ما ذكرت من شدة الزحام في يوم النفر الأول .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 287
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٨٧