الفتوى رقم ( 2283 )
س : حججت هذا العام أنا وزوجتي ، وبعد وقفة عرفات نزل على زوجتي دم ( وهي كانت حاملا ) فهو ليس دم حيض ، ولم ينقطع هذا الدم ، بل ظل يزداد كل يوم ، واتضح أنه عملية إجهاض بعد الكشف الطبي عليها ، ثم يوم 15 ذو الحجة عملت عملية إجهاض وتفريغ ؛ وذلك نتيجة للإجهاد في السفر ، حيث إننا سافرنا بالسيارة من بيشة حتى مكة ، وجزء من الطريق غير مسفلت ورديء جدا ، المهم طبعا بعد العملية كانت في ضعف وإرهاق شديد ؛ نتيجة للنزيف المستمر قبل العملية ، ثم إننا كنا مرتبطين بمواعيد الدوام ، فرجعنا إلى بيشة يوم الجمعة 17 ذو الحجة ، ولم تستطع هي طبعا عمل طواف الإفاضة ؛ نتيجة لاستمرار نزول الدم ، وعدم معرفة وقت انقطاعه .
فهل يبقى عليها طواف الإفاضة ، ويجب عليها تأديته في أي وقت تستطيع ذلك حتى يكتمل حجها ، أم تعتبر الحجة كلها غير صحيحة ويجب عليها إعادة الحج بالكامل ؟
ج : عليها أن تعود فتطوف طواف الإفاضة وتسعى ، إن كانت متمتعة بالعمرة إلى الحج ، أو غير متمتعة لكنها لم تسع مع طواف القدوم ، وبذلك يتم حجها ، وعليها دم إن كان زوجها قد وطئها بعد رمي جمرة العقبة ؛ يذبح في مكة في أي وقت تيسر ذلك ، والواجب البدار به ، ويوزع على الفقراء بها .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 251
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٥١