من جدة ، فطفت طواف القدوم وسعيت ، إلا أنني اضطريت لقطع الطواف لشدة الزحام ، وذهبت للمبيت بمنى ، وأثناء وجودي بمنى في ظهر يوم الثامن ، ونتيجة لما نالني من الحر الشديد والتعب أثناء البحث عن مكان فيه ظل ، شعرت بالألم وتعب ، فنويت قطع الحج نتيجة لذلك ، والعودة إلى منزلي بجدة ، وتوجهت إلى الحرم بنية قطع الحج ، إلا أنني لم أخلع الإحرام ، ووصلت الحرم وصليت فيه صلاة العصر يوم الثامن ، وبعدها شعرت بالراحة فعزمت على أن أعود إلى منى وإكمال الحج ، وأنا لا زلت على إحرامي ، وفعلا رجعت وأكملت باقي مناسك الحج . فما حكم النية بقطع الحج ثم العودة لإكماله ؟
ج 1 : ما وقع منك من النية بقطع الحج ليس له أثر على حجك ؛ لأنك رجعت إلى الحج ، ولا فدية عليك في ذلك إذا كنت طفت للحج بعد رجوعك من عرفات طواف الإفاضة ، وكملت أعمال الحج .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 11020 )
س 3 : إذا أحرم الحاج وأراد التطيب فهل يتطيب قبل
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 168
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٦٨