ما يفعل بالأعضاء المقطوعة من الإنسان
الفتوى رقم ( 11266 )
س : إذا وقع على الرجل حادث فقطع يده ورجله ، ولم يمت فماذا يفعل بذلك العضو الذي انقطع منه ؛ هل نغسلها ونصلي عليها وندفنها ، أم ماذا علينا ؟ هذا فيما حصل وهو على قيد الحياة ، أما إذا وجدنا أحد أعضاء الإنسان متبقية بعد أن أكلته الحيوانات المفترسة ، ولم نعرف أكان صاحبها مسلما أم لا فماذا علينا في هذه الحالة ؟ أو علمنا أن صاحبها كان مسلما ماذا علينا في الحالتين ؟ فأرجو من سماحتكم حسن التوضيح .
ج : العضو المقطوع من الحي بأي سبب سواء كان بحادث أو بحد وغيرهما لا يغسل ولا يصلى عليه ، ولكن يلف في خرقة ويدفن في المقبرة ، أو في أرض طيبة بعيدة عن الامتهان ، إذا كان واجده ليس بقربه مقبرة .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 448
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٤٤٨