القاعات .
3 - شعور الناس والنساء خاصة أنهن في قاعة للهو غير شعورهن أنهن في مسجد له قداسته ، فيترتب على ذلك أنهن يخرجن إلى القاعة بكامل التبرج ، بل متباريات بزينتهن ، من عطور وأصباغ ، وملابس غير محتشمة ، كل ذلك لا يحدث لو كان النساء في المسجد .
4 - ومن الطبيعي - وجو القاعة جو اجتماعي - أن يرتفع التكلف ؛ فيختلط الرجال بالنساء ، فينقلب الأمر من صلاة وعبادة إلى حفلة .
5 - وفي كل صلاة عيد تأتي شركات التلفزيون ، وتصور الرجال والنساء ، من الأمام والجانب والخلف ، وقوفا وسجودا ، وتظهر الصور في الصحف ، وكأننا في عرس لا في صلاة .
6 - يدعى عادة عشرات من غير المسلمين : رئيس البلدية وبعض النواب ، والوجهاء ، وتصف لهم الكراسي حول قاعة الصلاة ليشاهدوا المصلين والمصليات . المغفلون من المسلمين يظنون أن هذه طريقة من طرق الدعوة ، أما غير المسلمين فما هي إلا تسلية وفرجة ، ولو صلينا في المسجد لما أتيح لهؤلاء أن يشاهدوا النساء المسلمات ؛ لأن لهن ركنا خاصا يصلين فيه .
لا شك أن المسلمين يكنسون القاعة قبل الصلاة فيها ، ويفرشونها بالشراشف أو الورق ، ولكن ضمائر الكثيرين منهم غير مطمئنة أنهم أزالوا النجاسة العينية ، ولكنهم لم يزيلوا
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 294
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٩٤