رواه أحمد والترمذي وصححه .
ثانيا : تكون هذه المدرسة مسجدا إذا جعلها من يملكها مسجدا ، فأذن للناس في الصلاة فيها مطلقا ، وأما إذا لم يجعلها مسجدا ؛ فإنه لا يكون لها حكم المساجد ، وعلى من فيها من المدرسين والموظفين والطلبة أن يصلوا الجمعة والجماعة في المساجد القريبة منها .
ثالثا : إذا ثبت أنها مسجد ثبتت لها أحكام المسجد من شرع تحية المسجد وغيرها ، وإلا فلا .
رابعا : سؤالك عن الفرق بين الصلاة في المدرسة والصلاة في المسجد جوابه : أن يقال : إن هناك فرقا عظيما ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بأداء الصلاة في المساجد ، وأخبر أنها تضاعف على الصلاة في البيت والسوق بخمسة وعشرين ضعفا ، وفي حديث آخر :
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 271
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٧١