أنها غير عربية ، وبذلك يتم الإرشاد والتعليم والوعظ والتذكير ويتحقق المقصود من الخطبة ، غير أن أداء الخطبة باللغة العربية ثم ترجمتها إلى المستمعين أولى ، جمعا بين الاهتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في خطبه وكتبه ، وبين تحقيق المقصود من الخطبة خروجا من الخلاف في ذلك .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم ( 6812 )
س : إننا مبتعثون من المملكة العربية السعودية ، وإننا نصلي صلاة الجمعة في مكان أعددناه لصلاة الجمعة فقط ، وليس بمسجد ، وأن الأغلبية من المصلين يتكلمون العربية ، ويوجد قلة قليلة لا يتكلمون العربية ، وهم مسلمون ، ويصلون معنا كذلك ، وأننا اختلفنا فيما بيننا : هل تكون الخطبة بالعربية ، أم بالإنجليزية ؟ علما أننا في الوقت الحاضر الخطبة تلقى بالعربية ، ثم تترجم إلى الإنجليزية كمقاطع ، أي يخطب السطرين الأولين بالعربية ثم يترجمها إلى الإنجليزية ؛ لذا نرجو من فضيلتكم التكرم بالإجابة جزاكم الله خيرا ؛ لأننا في أمس الحاجة لمعرفة الحل .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 254
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٥٤