ج : وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة سنة والسدل خلاف السنة ، والقنوت دائما في الركعة الأخيرة من صلاة الصبح كما يفعل بعض المالكية والشافعية خلاف السنة ؛ لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، وإنما كان يقنت في النوازل ، وكان يقنت في صلاة الوتر .
فإذا كان الإمام يسدل في صلاته ويديم القنوت في صلاة الصبح على ما ذكر في السؤال نصحه أهل العلم وأرشدوه إلى العمل بالسنة ، فإن استجاب فالحمد لله ، وإن أبى وسهلت صلاة الجماعة وراء غيره صلى خلف غيره محافظة على السنة ، وإن لم يسهل ذلك صلى وراءه حرصا على الجماعة ، والصلاة صحيحة على كل حال .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 3112 )
س 2 : حضرنا إلى جماعة في صلاة المغرب نريد أن نصلى معهم جماعة ولاحظنا الإمام مسربل يديه لم يكتف ، وحيث نظرت ذلك فصلت عنهم وصليت وحدي ؛ لأن قلبي ما أطاعني أصلي معهم والإمام مسربل ، فهل تجوز الصلاة خلف الإمام
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 367
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٦٧