تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

يقرأ لهم في المصحف ويقول أسمعني صوتك . وعن أيوب عن محمد أنه كان لا يرى بأسا أن يؤم الرجل القوم في التطوع يقرأ في المصحف ، وقال عطاء في الرجل يؤم في رمضان من المصحف : لا بأس به . وقال يحيى بن سعيد الأنصاري لا أرى بالقراءة من المصحف في رمضان بأسا ، يريد القيام . وقال ابن وهب رحمه الله : سئل مالك رحمه الله عن أهل قرية ليس أحد منهم جامعا للقرآن ، أترى أن يجعلوا مصحفا يقرأ لهم رجل منهم فيه فقال لا بأس به . وفي المنتهى وشرحه ما نصه : ( ولمصل قراءة في المصحف ونظر فيه ، أي : المصحف ، قال أحمد : لا بأس أن يصلي بالناس القيام وهو ينظر في المصحف ، قيل له الفريضة ؟ قال : لم أسمع فيها شيئا . وسئل الزهري عن رجل يقرأ في رمضان في المصحف فقال : كان خيارنا يقرؤون في المصاحف ) ( 1 ) اه - . وممن كره ذلك مجاهد وإبراهيم وسفيان ، كرهوا أن يؤم الرجل القوم في رمضان في المصحف خشية تشبهه بأهل الكتاب قال محمد بن نصر في كتابه ( قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر ) : ( إنما كره ذلك قوم لأنه من فعل أهل الكتاب فكرهوا لأهل الإسلام أن يتشبهوا بهم ) ، وأجاب عن القول بالمشابهة بقوله : ( وقراءة القرآن بعيدة الشبه من قراءة كتب

هامش
( 1 ) منتهى الإرادات 1 / 200 .