اللهم تقبل مني ، أو من فلان ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 2444 ) س 2 : ما حكم التلفظ بالنية مثل قوله : ( نويت أن أصلي لله تعالى ركعتين لوجهه الكريم صلاة الصبح ) ؟ ج 2 : الصلاة عبادة ، والعبادات توقيفية لا يشرع فيها إلا ما دل عليه القرآن الكريم أو السنة الصحيحة المطهرة ، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تلفظ في صلاة فرضا كانت أم نافلة بالنية ، ولو وقع ذلك منه لنقله أصحابه رضي الله عنهم وعملوا به ، لكن لم يحصل ذلك فكان التلفظ بالنية في الصلاة مطلقا بدعة ، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » ( 1 ) وقال : « وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 6 / 240 ، 270 والبخاري 3 / 241 كتاب الصلح باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود ، ومسلم 3 / 1343 كتاب الأقضية باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور ، وأبو داود كتاب السنة باب في لزوم السنة ، وابن ماجة 1 / 7 في المقدمة باب تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والتغليظ على من عارضه .
( 2 ) رواه أحمد 3 / 310 و 371 ، ومسلم 2 / 592 كتاب الجمعة باب تخفيف الصلاة والخطبة ، والنسائي 3 / 188 كتاب الجمعة باب كيف الجمعة وابن ماجة 1 / 18 في المقدمة باب اجتناب البدع والجدل ، واللفظ له .