عمل فريق كشفي ونشاط رياضي منه ما يمارس داخل القاعة أو خارجها . كل ذلك تحت إعداد مناسب وإشراف مباشر .
ومعلوم لدى فضيلتكم اختلاف ميول الناس ورغباتهم . وليس كل الصحابة كأبي هريرة في الحديث رواية ، ولا كلهم كخالد في الحرب دراية ، ولكن كل ميسر لما خلق له . ونتيجة للميل الجارف إلى الرياضة عند الشباب انتموا إلى أندية تبشيرية ، حيث توجد بكثرة لاصطياد المسلمين من باب الرياضة حتى أن المسلمين يبلغون في هذه الأندية 90 % من المشتركين . وتبلغ أندية النصارى في هذه المدينة وحدها أربعة أندية بالإضافة إلى أنشطة رياضية تمارس بنفس الطريقة في إحدى عشرة مدرسة تابعة لهم ، وكذلك في ( 14 ) كنيسة هي كنائسهم ، وقد وجدوا الشباب الغض مرتعا سهلا ، وأنت تعلم ما يراد في هذه الأندية التبشيرية الحاقدة ، وانتشرت على خط آخر رياضة قومية ضيقة متعصبة ، مبارياتهم أشبه بالحروب بين القبائل بقصد الغزو والسلب ، ومن هنا جرى البحث عن وسيلة لإعداد المسلم جسديا كما يعد علميا ، أي أن يلعب تمرينات وألعاب قوى تؤدي إلى تقوية جسمه ، وأن يكون ذلك في القاعة التي وصفت لك تحت المسجد .
والتربية الرياضية بهذا المفهوم موجهة وتحت الإشراف المباشر بحيث تخلو من الحرام في اللباس أو الأداء أو الكلام ، وبحيث لا تكون على حساب العبادات أو العلوم الشرعية
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 295
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٩٥