تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
ج : القرآن المكتوب بين أيدينا هو كلام الله عز وجل ، تكلم به حقيقة وسمعه منه جبريل عليه السلام ، ونزل به جبريل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقرأه وأمر بكتابته ، فكتبه الصحابة رضي الله عنهم وتناقله السلف إلى أن بلغنا . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

إعجاز القرآن

السؤال الخامس من الفتوى رقم ( 6193 ) : س 5 : بم تحدى الله تعالى من يشكون في نزول القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ ج : تحداهم الله تعالى بأن يأتوا بمثل القرآن ، أو عشر سور ، أو سورة ، فعجزوا عن ذلك ، قال تعالى : { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } ( 1 ) وقال تعالى : { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } ( 2 ) وقال تعالى : { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } ( 3 )

هامش
( 1 ) سورة الإسراء الآية 88
( 2 ) سورة هود الآية 13
( 3 ) سورة يونس الآية 38
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 6 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش