س 2 : في نفس كتاب [ اقتضاء الصراط المستقيم ] ص 200 حديث مسلم : « سيكون في ثقيف كذاب ومبير » ( 1 ) ، فكان الكذاب المختار الثقفي ، وكان تشيع للحسين ، وكان فيها الحجاج وكان فيه انحراف عن علي وشيعته وكان مبيرا ، فما المقصود بأنه كان مبيرا ؟ ج : المبير : هو الذي يسفك الدماء ويعتدي على الناس ويظلمهم ، ومنهم الحجاج بن يوسف الثقفي . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
س 3 : في [ مختصر صحيح مسلم ] للحافظ المنذري رحمه الله ص 281 حديث رقم 1059 ، عن زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ألا أخبركم بخير الشهداء ؟ الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها » ( 2 ) ، فكيف التوفيق بين هذا الحديث والحديث الآخر : « إن بعدكم قوما . . يشهدون ولا يستشهدون » ( 3 ) البخاري ك 52 باب 9 ؟ ، ومذكور أيضا في مسلم والترمذي وابن ماجة و [ مسند أحمد ] و [ موطأ مالك ] ، كما يشير إلى ذلك كتاب [ مفتاح كنوز السنة ] ؟ ج 3 : تحمل أحاديث ذم السبق إلى الشهادة والمسارعة إلى أدائها قبل الاستشهاد على المستخفين بأمر الشهادة الذين لا يتحرون الصدق فيها ولا يبالون لضعف دينهم وقلة خوفهم من الله ويحمل حديث الثناء على من يؤدي الشهادة قبل أن يسألها على من تعينت عليه الشهادة فأداها قبل أن يسألها