تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

خاتم النبوة

فتوى رقم ( 9835 ) : س : لي أخ يعمل بهذا الرسم الموضح أعلاه بالكتابة التالية : قال المؤلف : هذا مثال خاتم النبوة - يعني : الرسم أعلاه - الذي كان بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ومن خواصه فيما نقله الترمذي : أن من توضأ ونظر إليه وقت الصبح حفظه الله تعالى إلى وقت المغرب ، ومن نظر إليه وقت المغرب حفظه الله تعالى إلى وقت الصبح ، ومن نظر إليه في أول الشهر يحفظه إلى آخره ، ومن نظر إليه أول السنة يحفظه الله إلى آخرها من البلاء والآفات ، ومن نظر إليه أول السفر يصير مباركا عليه ، وإن مات في تلك السنة يختم له بالإيمان ، وقال : أرقم هذا وأرجو الله تعالى أن من نظر إليه يصدق المحبة والإيمان فمره مرة واحدة يحفظه الله تعالى من جميع ما يكره إلى أن يلقى الله تعالى ، هل هذا صحيح يستحب أن يعمل به المسلمون ؟ أم هو باطل وبدعة يجب على أخي ترك العمل به ؟ ج : عمل الرسم المذكور في الاستفتاء والكتابة عليه غير صحيح ، فقد نقل الزرقاني في [ شرح المواهب اللدنية ] عن الحكيم الترمذي عند ذكر خاتم النبوة أنه ( كبيضة حمامة مكتوب في باطنها الله وحده لا شريك له ، وفي ظاهرها توجه حيث كنت فإنك منصور ) ، ورواه أبو نعيم وقال : إنه غير ثابت ، وقال في [ المورد ] : إنه حديث باطل ، وبذلك نعرف أن العمل بالرسم المذكور لا يجوز ، ويجب على من يفعل ذلك أن يتركه ويتوب إلى الله مما وقع منه ، وثبت في [ صحيح مسلم ] صفة خاتمه صلى الله عليه وسلم ، حيث روى عن جابر بن سمرة في باب خاتم
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 304 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش