رأى ( 1 ) الجنة والنار ، ورأى شجرة الزقوم ، فكذبوا بذلك ، حتى قال أبو جهل عليه لعائن الله : هاتوا لنا تمرا وزبدا ، وجعل يأكل من هذا ويقول : تزقموا فلا نعلم الزقوم غير هذا ، حكى ذلك ابن عباس ومسروق وأبو مالك والحسن البصري وغير واحد . اه - . وأما العلم بعين الشجرة فلا يترتب عليه أمر عملي ، بل الواجب التصديق والتسليم بما أخبر الله به عنها في القرآن ، وما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتوى رقم ( 2122 ) : س : قال الله تعالى : { حم } ( 2 ) { وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ } ( 3 ) { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ } ( 4 ) قرأت في [ تفسير الجلالين ] لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي تفسير قوله تعالى : { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ } ( 5 ) إنها هي ليلة القدر ، أو ليلة النصف من شعبان ، نزل فيها من أم الكتاب من السماء السابعة إلى السماء الدنيا ، وسألت كثيرا من المشايخ وأفادوني بأن ليلة القدر في رمضان ، فأرجو توضيح تفسير هذه الآية ، حفظكم الله . ج : أقسم الله جل شأنه بكتابه العزيز الذي هو آيته التي آتاها محمدا صلى