السؤال الرابع من الفتوى رقم ( 4802 ) : س 4 : قال تعالى : { لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ } ( 1 ) أرجو تفسير هذه الآية تفسيرا واضحا . ج 4 : قال الله تعالى : { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ } ( 2 ) { لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ } ( 3 ) ومعنى الآيتين : أن الكفار لما اتهموا النبي صلى الله عليه وسلم بأنه شاعر ، وقالوا : إن القرآن شعر . رد الله مقالتهم بأنه ما علم نبيه الشعر ولا أوحاه إليه ، وبين سبحانه أنه لا ينبغي له أن يكون شاعرا ولا يليق به ذلك ؛ لأنه الصادق الأمين وإمام المهتدين ، جاء أمته بالحق والهدى والنور ، أما الشعراء فهم في كل واد يهيمون ، وأتباعهم هم الغاوون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، فشتان بينه وبين الشعراء في الأخلاق والطباع ، ثم بين تعالى أن ما أوحاه إليه ليس شعرا ، بل لا
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 230
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٣٠
فتوى رقم ( 11456 ) :
س : هل ثبت بالسنة الصحيحة تلاوة هذه السور يوميا ( يس - الدخان - الواقعة - الملك ) ؟
ج : إننا لا نعلم في السنة ما يدل على قراءة السور المذكورة في السؤال يوميا ، لكن المشروع للمسلم الإكثار من قراءة القرآن جميعه .
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
هامش
( 1 ) سورة يس الآية 70
( 2 ) سورة يس الآية 69
( 3 ) سورة يس الآية 70