تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢

موقف الإسلام من أهل الكتاب

فتوى رقم ( 1412 ) س قال الله تعالى { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ } ( 1 ) الآية ، وقال تعالى : { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ } ( 2 ) وقال تعالى { لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ } ( 3 ) وقال جل وعلا : { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ } ( 4 ) بحكم عملي واحتكاكي بمسيحيين بزمالتي لبعض منهم فإنه يحدث أحيانا بعض المناقشات هل دين الإسلام اعترف بالمسيحيين أم لا ؟ وما موقف الإسلام من النصارى ، ويستدلون ببعض الآيات من القرآن الكريم التي أوردت آنفا بعضا منها وغيرها في مواضع كثيرة ، وإنما أوردت هذه الآيات الكريمات على سبيل المثال لا الحصر بناء على ذلك فإنني أرجو من علمائنا الأفاضل أن يعطوني الجواب الكافي ، ورجائي أن يكون الجواب مبسطا ومقنعا ومزودا بالأدلة والبراهين وبأسلوب هادئ هادف ، وهل هناك شيء من هذه الآيات منسوخ ، لأن النصارى يحتجون علينا بأن البعض منها يناقض الآخر ، وإنما دعاني إلى كتابة هذه هو حرصي الشديد على الإسلام وأهله ؟ ج أصول الشرائع التي جاء بها الأنبياء والمرسلون واحدة أوحى الله بها إليهم وأنزل عليهم بها كتبه ، يوصي فيها سابقهم بالإيمان باللاحق منهم ، ونصره وتأييده ، ويوصي متأخرهم بتصديق من تقدمه منهم ، وكل ما جاءوا به من عند الله يسمى دين الإسلام ، قال الله تعالى { وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا

هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية 85
( 2 ) سورة آل عمران الآية 19
( 3 ) سورة آل عمران الآية 113
( 4 ) سورة المائدة الآية 82