تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتوى رقم ( 11419 ) : س : قد أرسل صاحبي إلي نشرة أرسل إليكم نسخة منها ، أرجو الإجابة على ما يلي : يقول المبشر المذكور : القرآن يشير بكل صراحة إلى الإنجيل والنصارى ، القرآن يذكر أن الإنجيل فيه الهداية والنور ( 5 46 ) ( المائدة ) ، القرآن يقول إن الإنجيل هداية للبشرية جمعاء ( 3 34 ) ( آل عمران ) ، القرآن يقول : إن اليهود والنصارى يقرؤون الكتب السماوية ( 2 113 ) ( البقرة ) ، ويقول القرآن : إن النصارى يقضى لهم بموجب الإنجيل ( 5 47 ) ( المائدة ) ، إذا كان محمد لديه شك حول القرآن ، فالقرآن يقول : إنه ينبغي له أن يرجع إلى أهل الكتاب ( اليهود والنصارى ) ( 10 95 ) ( يونس ) ، لم يذكر القرآن قط أن الإنجيل حرف أو أنه غير جدير بالثقة فيه ، لو كان الإنجيل محرفا كما يزعم كثير من المسلمين لما قال القرآن : إن النصارى أهل الكتاب وإنهم يقرؤون الكتاب السماوي ولو كان الإنجيل محرفا أو مرفوعا إلى السماء كما يقول كثير من المسلمين لما نصح القرآن وأشار على النصارى بأن يحكموا الإنجيل ؛ لأنه لا يعقل أن يشير القرآن على النصارى بتحكيم إنجيل حرف أو إنجيل رفع إلى السماء ، لو كان كتاب أهل الكتاب محرفا لما أشار القرآن على محمد أن يرجع إلى أهل الكتاب ، وهل كان محمد في شك من القرآن ) ؟ ج : القرآن يشير بكل صراحة إلى الإنجيل والنصارى ، ويذكر أن الإنجيل فيه الهداية والنور ( 5 / 46 ) وأنه هداية للبشرية جمعاء ( 3 / 34 ) ؟