تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
السؤال الخامس من الفتوى رقم ( 7503 ) س 5 : ما الذي يجب على المسلم علمه من العقيدة حتى يكون مسلما حقا ؟ ج 5 المسلمون يتفاوتون في مقدرتهم العقلية وفي فراغهم ومشاغلهم الحيوية وفي تيسر طرق التعلم وصعوبتها ، فيجب على مسلم ما لا يجب على الآخر ، وأقل ما يجب من ذلك على كل مكلف الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره ، وفهم معنى ذلك إجمالا ، والنطق بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وفهم معناها ولو إجمالا ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة بالنسبة للأغنياء ، وصوم رمضان وحج البيت الحرام لمن استطاع إليه سبيلا ، ثم معرفة حكم ما يبتلى به من النوازل ؛ ليقدم على ما يجوز منها ويجتنب ما لا يجوز منها مع الحذر من كل ما حرم الله على عباده ، وأكثر من تلاوة القرآن الكريم مع قراءة بعض الكتب السلفية ك - [ شرح الطحاوية ] لابن أبي العز ، و [ زاد المعاد ] لابن القيم ونحوها لتزداد علما في ذلك وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

السؤال الأول من الفتوى رقم ( 8008 ) س 1 قضية الألوهية وما يعنى بشهادة لا إله إلا الله فالمطلع على كتب بعض الأئمة من سلفنا الصالح مثل كتاب [ فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ] ، [ مجموعة التوحيد ] لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية و [ معارج القبول في شرح سلم الوصول ] للشيخ حافظ حكمي وغيرهم يجد الآتي أولا في [ فتح المجيد ] قال الشيخ رحمه الله في معنى لا إله إلا الله نقلا عن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أنه لم يجعل التلفظ بها وحده كافيا ، بل لا بد من العلم بل لا بد من التلفظ والعلم والعمل ولم يجعل ذلك كافيا بل لا بد من الكفر بما يعبد من دون الله ، وذلك عند شرحه لحديث مسلم رحمه الله « من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه » ( 1 ) رواه مسلم وذلك في الحين الذي نجد في كتاب ولاة لا قضاة أن الرجل يركز على مفهوم الشهادة باللفظ دون ما ذكره شيخ الإسلام رحمه الله تعالى وغيره وكذا المطلع على أقوال سلفنا الصالح من أن الإيمان قول وعمل يحتار عندما يجد في أقوال معاصرينا أنه القول دون العمل وعندما قال السلف في عناصر الإيمان الثلاثة قول باللسان ، وعمل بالأركان ، وتصديق بالجنان يجد في ذلك أيضا حيرة أفتونا في الحق من هذا بعدما علمتم ما سقناه ؟ ج 1 الصواب في ذلك قول أهل السنة والجماعة أن الإيمان قول باللسان وعمل بالأركان وتصديق بالجنان ، ولا يكتفي في ذلك بالنطق باللسان إلا في إجراء أحكام الدنيا من تغسيله إذا مات وتكفينه ودفنه في مقابر المسلمين ونحو ذلك من أحكام الدنيا إذا لم يعلم منه ما يقتضي كفره ، وأما شهادة ألا إله إلا الله فمعناها ( لا معبود حق إلا الله ) ولا يكفي مجرد القول ، بل لا بد من

هامش
( 1 ) انظر [ فتح المجيد ] ( ص 90 ) ( مكتبة الرياض الحديثة ) .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 182 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش