Skip to main content

الفصول في الأصول — Page 159

Contributors:

P.159
ثم اختلف بعد ذلك من قال بذلك في إطلاق لفظ النهي على ضده فقال قائلون يجوز أن يقال إن الأمر بالشئ نهى عن ضده فيكون لفظ الأمر مقتضيا لذلك وموجبا له وقال آخرون لا يجوز أن يكون لفظ الأمر موجبا للنهي عن ضده من جهة اللفظ لكن من جهة الدلالة على أنه لا يجوز له فعل ضده المنافي له في وقت وجوبه وقال آخرون لا يجوز أن يقال إن الأمر بالشئ نهى عن ضده لا من جهة اللفظ ولا من جهة الدلالة وإن كان لفظ الأمر قد دل على كراهة ضده لأن للنهي صيغة يختص بها في اللغة كما أن للأمر لفظا يختص به فغير جائز فيما لم يكن وجوبه أو حظره من