و ( 1 ) القسم الثاني : ما يعمل لتشخيص أوضاع الألفاظ ، وتمييز ( 2 )
مجازاتها من حقائقها ، وظواهرها عن خلافها ، كتشخيص أن لفظ
" الصعيد " موضوع لمطلق وجه الأرض أو التراب الخالص ؟ وتعيين أن
وقوع الأمر عقيب توهم الحظر هل يوجب ظهوره في الإباحة المطلقة ؟
وأن الشهرة في المجاز المشهور هل توجب احتياج الحقيقة إلى القرينة
الصارفة عن الظهور العرضي المسبب من الشهرة ، نظير احتياج المطلق
المنصرف إلى بعض أفراده ؟
وبالجملة : فالمطلوب في هذا القسم أن اللفظ ظاهر في هذا المعنى
أو غير ظاهر ؟ وفي القسم الأول أن الظاهر المفروغ عن كونه ظاهرا
مراد أو لا ؟
والشك في الأول مسبب عن الأوضاع اللغوية والعرفية ، وفي
الثاني عن اعتماد المتكلم على القرينة وعدمه .
فالقسمان من قبيل الصغرى والكبرى لتشخيص المراد ( 3 ) .
هامش
( 1 ) لم ترد " و " في ( ر ) ، ( ظ ) و ( م ) .
( 2 ) كذا في ( ت ) ، ( ظ ) و ( ه ) ، وفي غيرها : " تشخيص " .
( 3 ) لم ترد " فالقسمان - إلى - المراد " في ( ت ) و ( ه ) ، وكتب عليها في ( ص ) :
" زائد " .