33 - باب العقيقة
فإذا ولد لك مولود فأذن في أذنه الأيمن ، وأقم في أذنه الأيسر ، وحنكه بماء
الفرات إن قدرت عليه أو بالعسل ساعة يولد ، وسمه بأحسن الاسم ، وكنه بأحسن
الكنى ولا يكنى بأبي عيسى ولا بأبي الحكم ولا بأبي الحارث ولا بأبي القاسم إذا
كان الاسم محمدا وسمه اليوم السابع ، واختنه ، واثقب أذنه ، واحلق رأسه ، وزن
شعره بعد ما تجففه بفضة أو بذهب وتصدق بها ، وعق عنه ، كل ذلك في اليوم
السابع .
وإذا أردت أن تعق عنه فليكن عن الذكر ذكرا وعن الأنثى أنثى ، وتعطي
القابلة الورك ، ولا يأكل منه الأبوان ، فإن أكلت منه الأم فلا ترضعه ، وتفرق لحمها على
قوم مؤمنين محتاجين ، وإن أعددته طعاما ودعوت عليه قوما من إخوانك فهو أحب
إلي ، وحده عشرة أنفس وما زاد ، وكلما أكثرت فهو أفضل وأفضل ما يطبخ به ماء
وملح .
فإذا أردت ذبحه فقل : بسم الله وبالله منك وبك ولك وإليك عقيقة فلان
ابن فلان ، على ملتك ودينك ، وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وآله ( 1 ) ، بسم الله
وبالله ، والحمد لله ، والله أكبر ، إيمانا بالله ، وثناء على رسول الله صلى الله عليه وآله ،
والعصمة بأمره ، والشكر لرزقه والمعرفة لفضله علينا أهل البيت .
فإن كان ذكرا فقل : اللهم أنت وهبت لنا ذكرا ، وأنت أعلم بما وهبت ،
ومنك ما أعطيت ، ولك ما صنعنا ، فتقبله منا ، على سنتك وسنة نبيك صلى الله عليه
هامش
1 - ورد بتقديم وتأخير في المقنع : 112 .