- عن خالد الحذاء قال : " رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم صهيبا يسجد كأنه يتقي
التراب فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ترب وجهك يا صهيب " ( 1 ) .
- عن عائشة قالت : " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متقيا وجهه بشئ " .
( تعني في السجود ) .
- عن عبد الكريم بن أمية قال : " بلغني أن أبا بكر كان يسجد أو يصلي
على الأرض مفضيا إليها " .
- عن أبي عبيدة قال : " كان ابن مسعود لا يسجد إلا على
الأرض " ( 2 ) .
- عن الثوري قال : " أخبرني محل عن إبراهيم أنه كان يقوم على البردي
ويسجد على الأرض قلنا : ما البردي ؟ قال : الحصير " ( 3 ) .
- عن ابن عيينة قال : " قلت لعطاء : أرأيت إنسانا يصلي وعليه طاق
في برد فجعل يسجد على طاقه ولا يخرج يديه ؟ قال : لا يضره قلت :
فلغير برد ؟ قال : أحب إلي أن يسوي بينها وبين الأرض فإن لم يفعل فلا
حرج قلت : أحب إليك أن لا يصلي على شئ إلا على الأرض ويدع
ذلك كله ؟ قال : نعم " . ( الطاق : نوع من الثياب ) .
- عن ابن جريج قال : " قلت لعطاء : كان ينهي عن مسح التراب للوجه ؟
قال : نعم . ويقال : إذا رأيت شيئا تكرهه فأخره قلت : أي شئ ؟ قال : قد
سمعنا ذلك وأحب إلي أن لا تمسحها قلت : أرأيت لو مسحت ؟ قال : فلا
تعد ولا تسجد سجدتي السهو " .
هامش
( 1 ) روى الترمذي من حديث أم سلمة قالت : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم غلاما لنا يقال له أفلح إذا سجد
نفخ فقال : " يا أفلح ترب وجهك " .
( 2 ) أخرجه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد : ج 2 ص 57 .
( 3 ) المصدر نفسه .