أولا : الأخبار الدالة على السجود على الأرض :
- أخرج البخاري ومسلم في ( الصحيحين ) من حديث جابر بن عبد الله أن
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من
أمتي أدركته الصلاة فليصل " .
- وفي لفظ الترمذي : " جعلت لي الأرض كلها مسجدا وطهورا " .
أخرجه عن علي وعبد الله بن عمر وأبي هريرة وجابر وابن عباس
وحذيفة وأنس وأبي أمامة وأبي ذر .
- وفي لفظ البيهقي : " جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا " .
- أخرج النسائي عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له : الأرض لك مسجد
فحيثما أدركت الصلاة فصل " ( 1 ) .
- أخرج الحاكم في ( مستدركه ) عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سجد على
الحجر ( 2 ) .
قال الحاكم : هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي في ( التلخيص ) .
- أخرج الشيخان في ( صحيحيهما ) في باب : التماس ليلة القدر من
حديث أبي سعيد الخدري وفيه قال : " أقيمت الصلاة فرأيت رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم يسجد في الماء والطين حتى رأيت أثر الطين في جبهته " .
وأخرج البيهقي في ( السنن الكبرى ) عدة أحاديث منها :
- عن جابر بن عبد الله قال : " كنت أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة
الظهر فآخذ قبضة من الحصى في كفي حتى تبرد واضعها بجبهتي إذا سجدت
من شدة الحر " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سنن النسائي : ج 2 ص 32 .
( 2 ) المستدرك : ج 3 ص 473 .
( 3 ) رواه أحمد أيضا في مسنده : ج 1 ص 327 .