الحج
قال الله تعالى : ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة ( 1 ) مباركا
وهدى للعالمين - فيه آيات بينات مقام إبراهيم ، ومن دخله كان
آمنا - ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ، ومن كفر
فزن الله غني عن العالمين " .
تعريفه :
هو قصد مكة ، لان عبادة الطواف ، والسعي والوقوف بعرفة ، وسائر
المناسك ، استجابة لأمر الله ، وابتغاء مرضاته .
وهو أحد أركان الخمسة ، وفرض من الفرائض التي علمت
من الدين بالضرورة .
فلو أنكر وجوبه منكر كفر وارتد عن الاسلام .
والمختار لدى جمهور العلماء ، أن إيجابه كان سنة ست بعد الهجرة ،
لأنه نزل فيها قوله تعالى :
( وأتموا الحج والعمرة لله ) .
وهذا مبني على أن الاتمام يراد به ابتداء الفرض .
ويؤيد هذا قراءة علقمة ، ومسروق ، وإبراهيم النخعي : " وأقيموا "
رواه الطبراني بسند صحيح .
ورجح ابن القيم ، أن افتراض الحج كان سنة تسع أو عشر .
فضله :
رغب الشارع في أداء فريضة الحج ، وإليك بعض ما ورد في ذلك :
هامش
( 1 ) " ببكة " أي بمكة .