هون علينا سفرنا هذا ، وأطوعنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر ،
والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ( 1 ) ، وكآبة المنقلب ( 2 ) ،
وسوء المنظر في الأهل والمال ( 3 ) " وإذا رجع قالهن ، وزاد فيهن : " آيبون
تائبون عابدون ، لربنا حامدون " أخرجه أحمد ، ومسلم .
ما يقوله المسافر إذا أدركه الليل :
عن ابن عمر رضي الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
غزا أو سافر فأدركه الليل قال : " يا أرض ، ربي وربك الله ، أعوذ بالله
من شرك ، وشر ما فيك ، وشر ما خلق فيك ، وشر ما دب عليك ، أعوذ
بالله من شر كل أسد وأسود ( 4 ) ، وحية وعقرب ، ومن شر ساكن البلد ،
ومن شر والد وما ولد " رواه أحمد وأبو داود .
ما يقوله المسافر إذا نزل منزلا :
عن خولة بنت حكيم السلمية : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من نزل منزلا ثم قال : أعوذ بكلمات الله التامات ( 5 ) كلها من شر ما خلق ،
لم يضره شئ حتى يرتحل من منزله ذلك " رواه الجماعة إلا البخاري ،
وأبا داود .
ما يقوله المسافر إذا أشرف على قرية أو مكان وأراد أن يدخله :
عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه : أن كعبا حلف له بالذي فلق البحر
لموسى : أن صهيبا حدثه : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد
دخولها إلا قال حين يراها : " اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ، ورب
الأرضين السبع وما أقللن ، ورب الشياطين وما أضللن ، ورب الرياح
هامش
( 1 ) " وعثاء السفر " : مشقته .
( 2 ) " كآبة " أي حزن . " المنقلب " العودة : والمعنى أي أعوذ بك من الحزن عند الرجوع .
( 3 ) وسوء المنظر في الأهل والمال " أي مرضهم " مثلا .
( 4 ) " الأسود " : العظيم من الحيات .
( 5 ) " التامات " أي الكاملات ، والمراد بالكلمات الله : القرآن .