وصح أنه قال : " من تعار ( 1 ) من الليل فقال : لا إله إلا الله وحده لا
شريك له ، له الملك ، وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، الحمد لله ،
وسبحان الله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم
قال : اللهم اغفر لي ، أو دعا . استجيب له ، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته . "
الذكر عند الفزع والأرق والوحشة
عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : " إذا فزع أحدكم في النوم فليقل : أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه
وعقابه وشر عباده ، ومن همزات الشياطين ، وأن يحضرون ، فإنها لن تضره . "
قال : وكان ابن عمر يعلمها من بلغ من ولده ، ومن لم يبلغ منهم كتبها في صك
وعلقها في عنقه . وإسناده حسن .
عن خالد بن الوليد رضي الله عنه : أنه أصابه أرق فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : " ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن نمت ، قل : اللهم رب السماوات
السبع وما أظلت ورب الأرضين وما أقلت . ورب الشياطين وما أضلت ، كن
لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا . أن يفرط علي أحد منهم أو أن يبغي علي
عز جارك ، وجل ثناؤك ، ولا إله غيرك " . أو " لا إله إلا أنت . "
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وإسناده جيد . إلا أن عبد الرحمن
ابن سابط لم يسمع من خالد ، ذكره الحافظ المنذري .
روى الطبراني وابن السني عن البراء بن عازب : أن رجلا اشتكى إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحشة فقال : " قل : سبحان الله الملك القدوس
رب الملائكة والروح ، جللت السماوات والأرض بالعزة والجبروت " فقالها
الرجل ، فأذهب الله عنه الوحشة .
ما يقوله ويفعله من رأى في منامه ما يكره
1 - عن جابر رضي الله عنه عن رسول الله أنه قال : " إذا رأى أحدكم
هامش
( 1 ) " التعار " السهر والتقلب على الفراش ليلا مع كلام . ا ه قاموس والمراد : من استيقظ
بالليل ولا يستطيع العود إلى النوم .