1 - روى مسلم عن صهيب بن سنان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
" عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير - وليس ذلك لاحد إلا للمؤمن - إن
أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له " .
2 - وروى البخاري عن أنس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول : " إن الله تعالى قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما
الجنة " يريد عينيه .
3 - وروى البخاري ومسلم عن عطاء بن رباح عن ابن عباس قال :
ألا أريك امرأة من أهل الجنة فقلت : بلى ، فقال هذه المرأة السوداء ، أتت
النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع ، وإني أتكشف ، فادع الله
تعالى لي . فقال : " إن شئت صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله تعالى
أن يعافيك ؟ " فقالت : أصبر ، ثم قالت ، إني أتكشف فادع الله لي أن لا
أتكشف ، فدعا لها .
شكوى المريض
يجوز للمريض أن يشكو للطبيب والصديق ما يجده من الألم والمرض ما لم
يكن ذلك على سبيل التسخط وإظهار الجزع . وقد تقدم قول الرسول صلى الله
عليه وسلم ، " إني أوعك كما يوعك رجلان منكم " وشكت عائشة فقالت
لرسول الله صلى الله عليه وسلم : وا رأساه ، فقال : " بل أنا ، وا رأساه " وقال
عبد الله بن الزبير لأسماء - وهي وجعة - كيف تجدينك ؟ قالت : وجعة .
وينبغي أن يحمد المريض ربه قبل ذكر ما به . قال ابن مسعود : إذا كان
الشكر قبل الشكوى فليس بشاك والشكوى إلى الله مشروعة ، قال يعقوب :
( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ) وقال الرسول : " اللهم إليك أشكو ضعف
قوتي " الخ .
المريض يكتب له ما كان يعمل وهو صحيح :
وروى البخاري عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : " إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا " .