قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا عبد الله لا تكن مثل فلان
كان يقوم الليل فترك قيام الليل ) متفق عليه . ورويا عن ابن مسعود قال :
( ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام حتى أصبح قال : ( ذاك رجل
بال الشيطان في أذنيه ) أو قال ( في أذنه ) ورويا عن سالم بن عبد الله بن عمر
عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبيه : ( نعم الرجل عبد الله لو كان
يصلي من الليل ) قال سالم : فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلا .
( 3 ) وقته :
صلاة الليل تجوز في أول الليل ووسطه وآخره ما دامت الصلاة بعد صلاة
العشاء . قال أنس رضي الله عنه في وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه
وسلم : ما كنا نشاء أن نراه من الليل مصليا إلا رأيناه ، وما كنا نشاء أن نراه
نائما إلا رأيناه ، وكان يصوم من الشهر حتى نقول لا يفطر منه شيئا ويفطر حتى
نقول لا يصوم منه شيئا . رواه أحمد والبخاري والنسائي .
قال الحافظ : لم يكن لتهجده صلى الله عليه وسلم وقت معين بل بحسب ما
يتيسر له القيام .
( 4 ) أفضل أوقاتها :
الأفضل تأخيرها إلى الثلث الأخير :
1 - فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : ( ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر
فيقول : من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر
له ) رواه الجماعة .
2 - وعن عمرو بن عبسة قال ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : ( أقرب ما يكون العبد من الرب في جوف الليل الأخير فإن استطعت أن
تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن ) رواه الحاكم وقال : على شرط
مسلم والترمذي وقال : حسن صحيح ، ورواه أيضا النسائي وابن خزيمة .
3 - وقال أبو مسلم لأبي ذر : أي قيام الليل أفضل ؟ قال سألت رسول