عن الوشاء ، عن عبد الله بن سنان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده
قال : شكا رجل إلى النبي ( ص ) وجع بطن أخيه فقال : مر أخاك أن يشرب شربة
عسل ( 1 ) بماء حار فانصرف إليه من الغد فقال : يا رسول الله قد أسقيته وما انتفع به
فقال رسول الله ( ص ) : صدق الله وكذب بطن أخيك ، اذهب فاسق أخاك شربة عسل
وعوذه بفاتحة الكتاب سبع مرات فلما أدبر الرجل قال النبي ( ص ) : يا علي إن أخا هذا
الرجل ، منافق فمن هاهنا لا تنفعه الشربة .
باب 36 - ما يتداوى منه بالعسل والحبة السوداء
( 2626 ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن الحسن بن شاذان ، عن
أبي جعفر ، عن أبي الحسن ( ع ) وسئل عن الحمى الغب ( 1 ) الغالبة ؟ فقال : يؤخذ
العسل والشونيز يلعق منه ثلاث لعقات فإنها تنقلع وهما المباركان ، قال الله تعالى
في العسل : ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) ، وقال
رسول الله ( ص ) : في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام ، قيل : وما السام ؟ قال :
الموت قال : وهذان لا يميلان إلى الحرارة والبرودة ولا إلى الطبائع وإنما هما شفاء
هامش
( 1 ) العسل ينفع للشيعة مع الاعتقاد وأما للمنافق فلا ينفع أصلا ، سمع منه ( م ) .
الباب 36
فيه حديثان
1 - طب الأئمة ( ع ) ، 15 ، باب في أدوية شتى عنهم ( ع ) .
الوسائل ، 25 / 101 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 49 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 15 ( 31322 ) .
البحار ، 62 / 100 ، الباب 53 ، باب علاج الحمى واليرقان وكثرة الدم ، الحديث 23 .
البحار ، 62 / 227 ، الباب 81 ، باب الحبة السوداء ، الحديث 3 .
في طب الأئمة ( ع ) والوسائل والبحار : والشونيز ويلعق منه . . .
في طب الأئمة ( ع ) : قال : وهذان لا يملان إلى الحرارة والبرودة .
( 1 ) أي يوم يحمى ويوم لا يحمى . والشونيز ، نبت وهو : كشنيز ( - ظ ) ، سمع منه ( م ) .