الحزاز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن العقرب لدغت
رسول الله ( ص ) فقال : لعنك الله فما تبالين ، مؤمنا آذيت أو كافرا ثم دعا بملح فدلكه
فهدأت ( 1 ) ثم قال : لو يعلم الناس ما في الملح ما بغوا معه ترياقا ( 2 ) .
ورواه البرقي في المحاسن ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، والذي قبله ، عن أبيه ،
عن يونس .
وروى الكليني والبرقي عدة أحاديث في معنى الحديث الثاني . ( 3 )
باب 34 - ما يتداوى منه بالزيتون
( 2610 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
هامش
( 1 ) أي سكنت ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) ما بغوا ، أي ما طلبوا ، والترياق ، المركب الذي هو سم أو لحم الأفعى فلا يجوز أكله ،
سمع منه ( م ) .
( 3 ) وبمضمونه الحديث التالي في الكافي ، الحديث 10 ، وفي المحاسن ، الحديث 97 و 98 .
الباب 34
فيه حديثان
1 - الكافي ، 6 / 331 ، كتاب الأطعمة ، باب الزيت والزيتون ، الحديث 3 .
المحاسن ، 2 / 484 ، كتاب المآكل ، الباب 70 ، باب الزيتون ، الحديث 527 .
الوافي ، 19 / 333 ، باب الزيت والزيتون ، الحديث 3 .
الوسائل ، 25 / 97 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 48 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 2 ( 31305 ) .
البحار ، 66 / 181 ، الباب 9 ، باب الزيتون والزيت وما يعمل منهما ، الحديث 16 .