عن أبي عبد الله قال : من عدم الولد فليأكل البيض وليكثر منه .
باب 33 - ما يتداوى منه بالملح
( 2608 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن إسماعيل بن مرار ، عن
يونس ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : إن في الملح شفاء من سبعين
داء أو قال : سبعين نوعا من أنواع الأوجاع ثم قال : لو يعلم الناس ما في الملح ما
تداووا إلا به .
( 2609 ) 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب
هامش
الباب 33
فيه حديثان
1 - الكافي ، 6 / 326 ، كتاب الأطعمة ، باب فضل الملح ، الحديث 3 .
المحاسن ، 2 / 590 ، كتاب الماء ، الباب 19 ، باب الملح ، الحديث 96 .
الوافي ، 19 / 320 ، باب فضل الملح ، الحديث 3 .
الوسائل ، 25 / 82 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 41 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 2 ( 31254 ) .
البحار ، 66 / 394 ، الباب 13 ، باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به ، الحديث 2 .
في الكافي والوافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل ، عن يونس ، عن رجل ، عن
سعد .
في المحاسن : رواه عن يونس ، عن رجل . . .
2 - الكافي ، 6 / 327 ، كتاب الأطعمة ، باب فضل الملح ، الحديث 9 .
المحاسن ، 2 / 591 ، كتاب الماء ، الباب 19 ، باب الملح ، الحديث 99 .
الوافي ، 19 / 322 .
الوسائل ، 25 / 83 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 41 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 4 ( 31256 ) .
البحار ، 66 / 395 ، الباب 13 ، باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به ، الحديث 5 ، وليس فيه
أبو عبد الله ( ع ) . نعم قال بعد فهدأت : ثم قال أبو جعفر ( ع ) .
قد وقع الاختلاف في ضبط " الخزار " ، ففي بعض المواد بالخاء والزاء المعجمتين وفي بعضها
بإعجام الأول والأخير خاصة ، وفي بعضها بإعجام الزائين فقط .
في الكافي : " لسعت " بدل " لدغت " وفي الوافي نسختان .
في الكافي والوافي : فدلكه فهدت . . . ، والظاهر هدأت . وليس في المحاسن : فهدأت .
في الكافي والوافي : " دزياقا " بدل " ترياقا " . وفي ( م ) بدل " ترياقا " : " ترقايا " وهو سهو .
في الوافي : " هدأت " : سكنت .
في الوافي : " الدرياق " دواء السموم ، فارسي معرب كالترياق .
في الوسائل : اذيت أم كافرا . . . فهدأت ثم قال أبو جعفر ( ع ) : لو علم الناس ما في الملح ما بغوا
معه درياقا .
وفي نسختنا ( م ) بدل تبالين : تبارين . وفى هامشه : أي تبال ، سمع منه .