عبد الله ، عن أبيه ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله ، عن الحسين بن سعيد ، عن
إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عبد الله بن الوليد الوصافي قال : قال أبو جعفر ( ع ) : صنايع
المعروف ، تقي مصارع السوء وكل معروف صدقة ، وأهل المعروف في الدنيا ، هم
أهل المعروف ( 1 ) في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة ، وأول
أهل الجنة دخولا إلى الجنة أهل المعروف ، وإن أول أهل النار دخولا إلى النار ،
أهل المنكر .
ورواه الحسين بن سعيد في كتاب الزهد .
باب 103 - أنه ينبغي فعل المعروف مع كل أحد .
( 3132 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
هامش
الوسائل ، 16 / 288 ، كتاب الأمر بالمعروف ، الباب 1 ، من أبواب فعل المعروف ،
الحديث 10 ( 21566 ) .
في الحجرية : وكل معروف صدقة أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة أهل المنكر .
في المجالس والبحار : وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة .
في الزهد : وأن أول أهل الجنة . وفي البحار : وأول أهل الجنة دخولا .
في النسختين ، بدل " المجالس " " المحاسن " وهو غلط ، وقد ذكر في النسخة الحجرية عنوان الباب
هكذا : باب الصيقل أن كل معروف صدقة . وفي نسخة بدل " الصيقل " : " الصدقة " ، وهو سهو
والظاهر أن الصيقل من تمام اسم الراوي المذكور قبل هذا العنوان ، وهو الحسن الصيقل حيث
ذكر في الحجرية " الحسن " بدون الصيقل .
( 1 ) يعني يهبون حسناتهم يوم القيامة وأهل المنكر لا يهبون ، كما ورد في الأخبار تفسيره ،
سمع منه ( م ) .
الباب 103
فيه 3 أحاديث
1 - الكافي ، 4 / 27 ، كتاب الزكاة ، باب فضل المعروف ، الحديث 6 .
الوسائل ، 16 / 294 ، كتاب الأمر والنهي ، الباب 3 ، من أبواب فعل المعروف ،
الحديث 1 ( 21582 ) .