أصحابه ، عن أبان ، عن الحسن الصيقل قال : سئلت أبا عبد الله ( ع ) عما يروى
الناس : تفكر ساعة خير من قيام ليلة قلت كيف يتفكر ؟ قال : يمر بالخربة أو بالدار
فيقول : أين بانوك ، أين ساكنوك ، مالك لا تتكلمين .
ورواه الحسين بن سعيد في كتاب الزهد عن فضالة ، عن القاسم ، عن أبان .
ورواه البرقي في المحاسن عن بنان بن العباس ، عن حسين الكرخي ، عن
جعفر بن أبان ، عن الحسن الصيقل .
باب 102 - أن كل معروف صدقة ( * )
( 3131 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين في المجالس ، عن علي بن أحمد بن
هامش
الوسائل ، 15 / 197 ، كتاب الجهاد ، الباب 5 ، من أبواب جهاد النفس ، الحديث 2 ( 20259 ) .
الوافي ، 4 / 385 ، الحديث 5 ( 2163 ) .
البحار ، 71 / 320 ، المصدر السابق ، الحديث 2 .
في الكافي : عما يروى الناس أن تفكر ساعة . وفي الوسائل : عما يروى الناس تفكر ساعة خير ،
في الكافي والوسائل والبحار : فيقول : أين ساكنوك أين بانوك . وفي الحجرية : قيل كيف
يتفكر .
في المحاسن : قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) تفكر ساعة خير من قيام ليلة قال : نعم ، قال
رسول الله ( ص ) : تفكر ساعة خير من قيام ليلة قلت : كيف يتفكر ؟ قال : يمر بالدار والخربة
فيقول : أين بانوك أين ساكنوك مالك لا تتكلمين . كما في الزهد ، إلا أن فيه : وقال رسول
الله ( ص ) . . . فيتفكر فيقول : أين ساكنوك وأين بانوك .
في الوافي : أن تفكر ساعة . . . ليلة كيف نتفكر قال : . . . تمر . فيقول : أين ساكنوك أين بانوك .
الباب 102
فيه حديث واحد
* يعني ثواب التصدق لكل معروف ، سمع منه ( م ) .
1 - أمالي الصدوق ( المجالس ) ، 254 / 5 ، المجلس 44 .
كتاب الزهد ، 30 / 77 ، الباب 4 ، باب المعروف والمنكر والمعروف .
البحار ، 74 / 407 ، كتاب العشرة ، باب فضل الاحسان والفضل والمعروف ، الحديث 1 .