والزيتون ، بيت المقدس وطور سينين ، الكوفة والبلد الأمين ، مكة .
باب 96 - خير المال
( 3122 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين في الفقيه ، قال : سئل رسول الله ( ص ) ، أي
المال خير ؟ قال : زرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقه ( 1 ) يوم حصاده قيل : يا
رسول الله ( ص ) فأي المال بعد الزرع خير ؟ قال : رجل في غنمه قد تبع بها مواضع القطر
يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ، قيل : يا رسول الله ( ص ) فأي المال بعد الغنم خير ؟ قال :
البقر ، تغدو ( 2 ) بخير وتروح بخير ، قيل : يا رسول الله فأي المال بعد البقر خير ؟ قال :
هامش
الباب 96
فيه حديثان
1 - الفقيه ، 2 / 291 ، كتاب الحج ، باب ما جاء في الإبل ، الحديث 2488 .
أمالي الصدوق ( المجالس ) ، 350 ، المجلس 56 ، الحديث 2 .
معاني الأخبار ، 196 / 3 ، باب الغايات .
الخصال ، 1 / 246 ، باب 4 ، الحديث 105 .
الكافي ، 5 / 260 ، كتاب المعيشة ، باب فضل الزراعة ، الحديث 6 .
الوسائل ، 11 / 537 ، كتاب الحج ، الباب 48 ، من أبواب أحكام الدواب ، الحديث 1 ( 15478 ) .
الوافي ، 17 / 131 ، الحديث 7 ( 16995 ) .
البحار ، 64 / 121 ، كتاب السماء والعالم ، باب أحوال الأنعام ، الحديث 5 .
ليس في نسخة ( م ) في سند الخصال : عن محمد بن يحيى .
في الحجرية : الأشقياء إلا الفجرة .
في الفقيه : سئل النبي ( ص ) أي المال خير . . .
قوله ( ره ) : قال الصدوق ( ره ) : معنى قوله . . . ، ذكره . في الفقيه ذيل حديث 2488 ( 2 / 291 ،
الباب 2 ) وفي تعليقة معاني الأخبار ، 197 / 3 ، باب الغايات .
في الوافي : أي الأعمال خير قال : زرع زرعه . . . المطعمات في المحل نعم المال النخل من باعها . . .
على رأس شاهق . . . فسكت ، قال : فقام إليه رجل فقال له . . .
( 1 ) المراد بالحق زكاته أو غيرها ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) المراد بالغدو أول النهار وبالرواح آخر النهار ، سمع منه ( م ) .