عطية ، عن هشام بن أحمر قال : كنت أسير مع أبي الحسن في بعض أطراف المدينة
إذ ثنى ( 1 ) رجله عن دابته ، فخر ساجدا فأطال وأطال ( 2 ) ثم رفع رأسه وركب دابته
فقلت : جعلت فداك ، قد أطلت السجود فقال : إني ذكرت نعمة أنعم الله بها على
فأحببت أن أشكر ربي .
( 3031 ) 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن
أبي إسحاق النهاوندي ، عن أحمد بن عمر ، عن محمد بن سنان ، عن إسحاق بن
عمار ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : إذا ذكرت نعمة الله عليك وكنت في
موضع لا يراك أحد فالصق خدك بالأرض وإذا كنت في ملأ من الناس فضع يدك
على أسفل بطنك وأحن ( 1 ) ظهرك وليكن تواضعا لله عز وجل فإن ذلك أحب ويرى
أن ذلك غمز وجدته في أسفل بطنك .
( 3032 ) 4 - محمد بن علي بن الحسين في ثواب الأعمال ، عن محمد بن
هامش
الوافي ، 4 / 353 ، الحديث 8 ( 2110 ) .
في الكافي والوسائل والبحار : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وهو الصحيح فما في الحجرية من
روايته بلا واسطة أبيه سهو .
في الوسائل : إذ ثنى رجليه .
في البحار والوافي : إنني ذكرت .
( 1 ) يعني نزل عن الدابة ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) يعني في السجود يطيل ، سمع منه ( م ) .
3 - التهذيب ، 2 / 112 ، كتاب الصلاة الباب 8 ، باب في كيفية الصلاة ، الحديث 189 ( 421 ) .
الوسائل ، 7 / 19 ، كتاب الصلاة ، الباب 7 ، من أبواب سجدتي الشكر ، الحديث 5 ( 8594 ) .
في التهذيب : وكنت في موضع لا يراك أحد فالصق . فلذا أثبتناه في المتن حيث كان كلمة " لا "
ساقطا من الحجرية وكذا هو موجود في نسخة ( م ) .
وفي الحجرية : وأحسن ظهرك ، وهو غلط وما هنا أثبتناه من المصدر ومن نسخة ( م ) ، وفيها :
أيضا أحمد بن عمير ، وما هنا أثبتناه من نسخة ( م ) وهو الموافق للتهذيب والوسائل .
( 1 ) يعني أمل ظهرك نظيره إمام الجماعة إذا أحدث يأخذ بأنفه ويقدم في موضعه غيره ، سمع
منه ( م ) .
4 - ثواب الأعمال ، 56 ، ثواب سجدة الشكر ، الحديث 1 .