قال : عليه أن يسجد كلما سمعها ( 1 ) وعلى الذي يعلمه أيضا أن يسجد .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة ، دالة بالعموم والاطلاق .
باب 52 - أنه يستحب للانسان أن يسجد كلما ذكر نعمة لله عليه أو
يضع خده على التراب أو على القربوس إن كان راكبا ويسجد
كلما تجددت نعمة لله عليه .
( 3021 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن
خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن يونس بن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا ذكر
أحدكم نعمة لله عليه ، فليضع خده على التراب ، شكرا لله ، فإن كان راكبا فلينزل
فليضع خده على التراب ، وإن لم يكن يقدر على النزول للشهرة ( 1 ) فليضع خده على
قربوسه فإن لم يقدر فليضع خده على كفه وليحمد الله على ما أنعم عليه .
( 3030 ) 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن
هامش
( 1 ) المراد بالسماع الاستماع ، سمع منه ( م ) .
الباب 52
فيه 4 أحاديث
1 - الكافي ، 2 / 98 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الشكر ، الحديث 25 .
الوسائل ، 7 / 19 ، كتاب الصلاة ، الباب 7 ، من أبواب سجدتي الشكر ، الحديث 3 ( 8592 ) .
البحار ، 71 / 35 ، كتاب الإيمان والكفر ، مكارم الأخلاق ، باب الشكر ، الحديث 20 .
الوافي ، 4 / 353 ، الحديث 27 ( 2109 ) .
في الحجرية : عثمان بن عثمان ، وهو سهو ، وفيه : عن يونس عن عمار .
وفي الكافي والوسائل : على النزول بدل ما في الحجرية : يقدر للنزول . .
وفي الوافي : فلينزل فليضع خده على التراب شكرا لله .
( 1 ) يعني في العرف يؤدي إلى الشهرة ، سمع منه ( م ) .
2 - الكافي ، 2 / 98 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الشكر ، الحديث 26 .
الوسائل ، 7 / 19 ، كتاب الصلاة ، الباب 7 ، من أبواب سجدتي الشكر ، الحديث 4 ( 8593 ) .
البحار ، 71 / 35 ، المصدر السابق ، الحديث 21 .