ربكما تكذبان ) : لا بشئ من آلائك رب اكذب ، فإن قرأها ليلا ثم مات ، مات
شهيدا وإن قرأها نهارا ثم مات ، مات شهيدا .
باب 47 - جواز القراءة بالقراءات المشهورة بين العامة لا بالقراءات
المروية ، في زمن الغيبة ( * )
( 3013 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ،
عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن سالم أبي سلمة ، قال : قرأ رجل على
هامش
الباب 47
فيه 5 أحاديث
* عنوان الباب في الحجرية هكذا : جواز القراءة بالقراءة المشهورة بين العامة لا بالقراءة
المروية في زمان الغيبة .
1 - الكافي ، 2 / 633 ، كتاب فضل القرآن ، باب النوادر ، الحديث 23 .
الوسائل ، 6 / 162 ، كتاب الصلاة ، الباب 74 ، من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 1 ( 7630 ) .
البحار ، 92 / 88 ، كتاب القرآن ، باب أن للقرآن ظهرا وبطنا ، الحديث 28 .
الوافي ، 9 / 1777 ، الحديث 5 ( 9087 ) .
في الكافي : سالم بن سلمة .
في الكافي والوسائل : إقرء كما يقرء الناس . وفي الحجرية : إقرء كما يقرء حتى .
ذيل الحديث في الكافي : وقال : أخرجه علي ( ع ) إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم :
هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله ( الله ) على محمد ( ص ) وقد جمعته من اللوحين فقالوا : هو ذا
عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه فقال : أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا
إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه .
في الحجرية : عبد الرحمن أبي هاشم . . . وأنا اسمع حروفا .
وفي البحار : فقال أبو عبد الله ( ع ) مه كف عن هذه القراءة . لكن في البحار : مه مه كف . . .
قال في معجم رجال الحديث في عنوان سالم بن أبي سلمة : كذا في الطبعة القديمة يعني
الكافي والمرآة والوافي في كلا الموضعين ( يشير بهذا إلى موضعين ذكر هما قبله ) ولكن في
الوسائل في الموضع الثاني " سالم أبو سلمة " وهو الصحيح إلى أن قال وسالم أبو سلمة هو سالم
بن مكرم .