الله عز وجل للملك الموكل بالمؤمن إذا مرض : أكتب له ما كنت تكتب له في صحته
فإني أنا الذي صيرته في حبالي .
( 2968 ) 2 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن
درست قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : إذا مرض المؤمن أوحى الله إلى صاحب
الشمال : لا تكتب على عبدي ما دام في حبسي ووثاقي ذنبا ، ويوحي إلى صاحب
اليمين : أن اكتب لعبدي ما كنت تكتب له من الحسنات .
( 2969 ) 3 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل بن
صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) : عن النبي ( ص ) في حديث قال : إذا مرض
المؤمن ، وكل الله به ملكا يكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير في صحته حتى
يرفعه الله ويقبضه .
هامش
2 - الكافي ، 3 / 114 ، كتاب الجنائز ، باب ثواب المرض ، الحديث 7 .
الوسائل ، 2 / 397 ، كتاب الطهارة ، الباب 1 ، من أبواب الاحتضار ، الحديث 7 ( 2457 ) .
البحار ، 81 / 184 ، كتاب الطهارة ، باب فضل العافية ، الحديث 36 .
الوافي الحجرية ، 3 / 31 ، الجزء 13 ، الباب 35 ، باب ثواب المرض .
في نسختنا الحجرية بدل " وثاقي " : " وفاقي " .
نقله في البحار عن طب الأئمة : عن محمد بن خلف ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن
سنان ، عن أخيه ، عن مفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( ع ) .
ليس في الحجرية : ذنبا .
وفي الكافي والوافي : ما كنت تكتبه في صحته من الحسنات .
وفي الوسائل والبحار : ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات .
3 - الكافي ، 3 / 113 ، كتاب الجنائز ، باب ثواب المرض ، الحديث 2 .
الوسائل ، 2 / 397 ، كتاب الطهارة ، الباب 1 ، من أبواب الاحتضار ، الحديث 8 ( 2458 ) .
الوافي الحجرية ، 3 / 31 ، الجزء 13 ، الباب 35 ، باب ثواب المرض .
صدر الحديث هكذا : إن المسلم إذا غلبه ضعف الكبر ، أمر الله عز وجل الملك أن يكتب له في
حاله تلك ، مثل ما كان يعمل وهو شاب نشيط صحيح ومثل ذلك إذا مرض وكل الله به ملكا
يكتب له . . . ، كما في الكافي والوافي .
وفي الوسائل : ما كان يعمل له من الخير .