( 2962 ) 2 - محمد بن علي بن الحسين في عيون الأخبار ، بإسناده عن
الرضا ( ع ) ، عن آبائه ، عن النبي ( ص ) أنه قال في الورد : أما إنه سيد ريحان الجنة
بعد الآس .
باب 23 - أن العرب كانت أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس في
جميع الأشياء
( 2163 ) 1 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج ، عن أبي
عبد الله في حديث ، أن زنديقا قال له : أخبرني عن المجوس كانوا أقرب إلى الصواب
في دينهم أم العرب ؟ قال : العرب في الجاهلية كانوا أقرب إلى الدين الحنيفي من
المجوس ، ثم ذكر عدة مسائل تدل على ذلك إلى أن قال : وكانت العرب في كل
الأشياء أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس .
هامش
2 - عيون أخبار الرضا ( ع ) ، 2 / 40 ، الحديث 128 .
الوسائل ، 2 / 171 ، كتاب الطهارة ، الباب 115 ، من أبواب آداب الحمام ، الحديث 2
( 1851 ) .
البحار ، 76 / 146 ، كتاب الآداب ، أبواب الرياحين ، باب الورد ، الحديث 1 .
في العيون والوسائل والبحار : قال : حباني رسول الله ( ص ) بالورد بكلتا يديه فلما أدنيته إلى
أنفي قال : أما إنه سيد ريحان الجنة بعد الآس .
الباب 23
فيه حديث واحد
1 - الاحتجاج ، 2 / 237 ، احتجاج الإمام الصادق في ذكره قصة المجوس .
الوسائل ، 2 / 177 ، كتاب الطهارة ، الباب 1 ، من أبواب الجنابة ، الحديث 14 ( 1865 ) .
في الاحتجاج : في دهرهم أم العرب . . . كانت أقرب إلى الدين الحنيفي . . . وكانت العرب في
كل الأسباب أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس .