باب 1 : جملة من أصناف الناس الذين لا ينجب منهم أحد ولا يفعلون الخير إلا
نادرا .
باب 2 : أن لكل أهل بيت حجة يحتج به عليهم يوم القيامة .
باب 3 : نبذة من الخصال التي لا يخلو منها أحد إلا نادرا .
باب 4 : أنه ما من خلق إلا وقد أمر عليه آخر يغلبه . ( 1 )
باب 5 : أنه لا يكون البرق إلا وقت المطر ولو كان في مكان آخر .
باب 6 : أنه لا يدعو أحد إلى ضلال إلا وجد من يتابعه . ( 2 )
باب 7 : أنه ما من قطرة تنزل من السماء إلا ومعها ملك . ( 3 )
باب 8 : أن المطر ينزل في كل يوم في مكان ما .
باب 9 : أنه ما خرجت ريح قط إلا بمكيال إلا ريح عاد وما نزل مطر قط إلا بوزن
إلا زمن نوخ ( ع ) .
هامش
( 1 ) في النسخة الحجرية : ما من أحد وإلا وقد أمر عليه الآخر بغلبته .
( 2 ) في نسختنا يبايعه بدل يتابعه وما هنا أثبتناه من المتن ومن نسخة ( م ) .
( 3 ) في الحجرية : ما تنزل قطرة من السماء إلا ومعها ملك .