باب 129 - ما يداوي به البرص والجذام والداء الخبيث
( 2859 ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن أبي الحسن الأول ( ع )
قال : من أكل مرقا بلحم بقر ، أذهب الله عز وجل عنه البرص والجذام .
( 2860 ) 2 - وعن الحسن بن الخليل ، عن أحمد بن زيد ، عن شاذان بن الخليل ،
عن ذريح ، قال : جاء رجل إلى أبي عبد الله ( ع ) فشكى إليه أن بعض مواليه أصابه الداء
الخبيث ( 1 ) فأمره أن يأخذ طين الحسين ( ع ) بماء المطر فأشربه قال : ففعل ذلك فبرء .
( 2861 ) 3 - وعنه ( ع ) أنه قال : ما من شئ أنفع للداء الخبيث ، من طين الحسين ( ع )
هامش
الباب 129
فيه 8 أحاديث
1 - طب الأئمة ( ع ) ، 104 ، حبابة الوالبية وداء الخبيثة .
البحار ، 62 / 212 ، الباب 76 ، باب دفع الجذام والبرص والداء الخبيث ، الحديث 5 .
ثم إن كلمة ( والداء الخبيث ) في العنوان أثبتناه من الفهرس من نسخة ( م ) .
2 - طب الأئمة ( ع ) ، 104 ، الداء الخبيث .
البحار ، 62 / 212 ، الباب 76 ، باب دفع الجذام والبرص والداء الخبيث ، الحديث 6 .
في طب الأئمة ( ع ) : " ذريع " بدل : " ذريح " . . . أن يأخذ طين الجير بماء المطر فيشربه . . .
في البحار : . . . عن ذريع . . . طين الحير . . .
( 1 ) نوع من الجذام ، سمع منه ( م ) .
3 - طب الأئمة ( ع ) ، 104 ، الداء الخبيث .
البحار ، 62 / 212 ، الباب 76 ، باب دفع الجذام والبرص والداء الخبيث ، الحديث 7 .
في طب الأئمة ( ع ) : . . . أنفع لداء الخبيث من طين الحرير قلت : يا بن رسول الله كيف
نأخذه . . . بماء المطر وتطلى به موضع الأثر . . .
في البحار : . . . أنفع للداء الخبيث من طين الحير . . . كيف نأخذه . . . بماء المطر . . .
في البحار ، بيان : لعل المراد بالداء الخبيث الجذام أو البرص ، وطين الحير : طين حائر الحسين ( ع ) .
في بعض النسخ : الحر أي : الطيب والخالص وأكله مشكل إلا أن يحمل أيضا على طين القبر
المقدس ، وفي بعض النسخ : طين الحسين ( ع ) وهو يؤيد الأول .
في النسخة الحجرية : للدواء الخبيث وهو سهو وما هنا أثبتناه من المصدر ومن نسخة ( م ) وفي
نسخة ( م ) : طين الحسين وفي الحجرية : " ماء الطرفا " بدل : " ماء المطر " .