باب 128 - إن ألبان اللقاح شفاء من كل داء
( 2856 ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن الجارود بن محمد ، عن
هامش
الباب 128
فيه 3 أحاديث
1 - طب الأئمة ( ع ) ، 102 ، ألبان اللقاح .
الكافي ، 6 / 338 ، كتاب الأطعمة ، باب ألبان الإبل ، الحديث 2 ، بسند آخر .
المحاسن ، 2 / 493 ، باب ألبان اللقاح ، الحديث 587 .
الوافي ، 19 / 353 ، الباب 68 ، باب أنواع اللبن .
الوسائل ، 25 / 114 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 59 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 4 ( 31365 ) .
البحار ، 66 / 95 ، الباب 19 ، باب الألبان وفوائدها وأنواعها ، الحديث 3 ، ونظيره بسند آخر في
البحار ، 66 / 102 ، الباب 19 ، باب الألبان وفوائدها وأنواعها ، الحديث 28 .
في طب الأئمة ( ع ) : . . . عن محمد بن عيسى ، عن كامل ، قال : سمعت موسى يقول : سمعت
أشياخا . . . من كل داء في الجسد . وليس فيه : وعاهة .
في الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن نوح بن شعيب ، عن بعض
أصحابنا ، عن موسى بن عبد الله بن الحسين ، قال : سمعت أشياخنا . . . من كل داء وعاهة
ولصاحب البطن أبوالها .
في المحاسن : عن نوح بن شعيب ، عن بعض أصحابه ، عن موسى بن عبد الله بن الحسن . . . إن
ألبان اللقاح شفاء من كل داء وعاهة .
في الوسائل : . . . عن موسى بن عبد الله بن الحسن . . . ولصاحب الربو أبوالها .
في الوافي : . . . عن بعض أصحابه ، عن موسى بن عبد الله الحسن ، وفي الحجرية : موسى بن
عبد الله بن الحسن .
في هامش الوافي : هكذا في الأصل والمحاسن 2 / 493 ، وعنه البحار ، 66 / 102 ، والظاهر أنه
هو الصحيح ولكن في الكافي المطبوع والمرآة : موسى بن عبد الله بن الحسين .
في الوافي ، بيان : اللقاح جمع لقوح كصبور وهي الناقة الحلوب أو التي نتجت لقوح إلى
شهرين أو ثلاثة ثم هي لبون .
رواه في البحار كما في الفصول ، إلا أن فيه : محمد بن عيسى عن كامل .
إعلم ، أنه قد ذكر في نسختنا هذا الحديث ذيل الباب السابق ولم يذكر له عنوان باب جديد
وقد سقط من النساخ ذلك ، فلذا أثبتناه من الفهرس للكتاب ، وله أكثر من نظير .