وعرق رومي وعاقر قرحا ودارصيني ، من كل واحد مثقالين ، خذ هذه الأدوية
كلها ، وتعجن بعد ما تنخل غير السقمونيا ، فإنه يدق على حدة ولا ينخل ، ثم
يخلط جميعا ويؤخذ خمسة وثمانين مثقالا فانيد شجري جيد ، ويذاب في
الطبخير ( 1 ) بنار لينة وتلت به الأدوية ، ثم يعجن ذلك بعسل منزوع الرغوة ، ثم
يرفع في قارورة أو جرة خضراء ، فإذا احتجت إليه ، فخذ منه على الريق ، مثقالين ،
بما شئت من الشراب وعند منامك مثله فإنه نافع عجيب لجميع ما وصفناه
إن شاء الله .
دواء لوجع البطن والظهر وغيرهما ، تأخذ لبنى يابس وأصل الانجدان ، من كل
واحد عشر مثاقيل ، من الافتيمون مثقالين ، يدق كل واحد من ذلك على حدة على
حدة وينخل بحريرة أو بخرقة صفيقة ، سوى الافتيمون فإنه لا يحتاج أن ينخل ، بل
يدق دقا ناعما ويعجن جميعا بعسل منزوع الرغوة ، والشربة منه ، مثقالان ، إذا اوى
إلى فراشه بماء فاتر .
باب 106 - ما تداوى به البواسير
( 2828 ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) عن أحمد بن إسحاق ، عن
هامش
( 1 ) هو قدر كالفخار ، سمع منه ( م ) .
الباب 106
فيه حديث واحد
1 - طب الأئمة ( ع ) ، 81 ، في تغيير اللون .
البحار ، 62 / 199 ، الباب 71 ، باب معالجة البواسير ، الحديث 5 .
في طب الأئمة ( ع ) : قلت : نعم يا بن رسول الله وأسأل الله عز وجل أن لا يحرمني الأجر قال :
أفلا أصف لك الدواء ؟ قلت : يا بن رسول الله والله لقد عالجته بأكثر من ألف دواء فما انتفعت
بشئ من ذلك وأن بواسيري تشخب دما قال : ويحك يا جريري فإني طبيب الأطباء ورأس
العلماء ورأس الحكماء ومعدن الفقهاء وسيد أولاد الأنبياء على وجه الأرض قلت : كذلك
يا سيدي ومولاي ، قال : إن بواسيرك إناث تشخب الداء قال : قلت : صدقت يا بن رسول الله
قال : عليك بشمع ودهن زنبق ولبني عسل وسماق وسروكتان اجمعه في مغرفة . . .