( 2785 ) 3 - وعن رسول الله ( ص ) أنه قال : احتجموا إذا هاج بكم الدم فإن الدم
ربما يتبيغ بصاحبه فيقتله .
( 2786 ) 4 - وعن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن بكير ،
عن زرارة بن أعين قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر ( ع ) يقول : قال
رسول الله ( ص ) : الحجامة في الرأس ( 1 ) شفاء من كل داء إلا السام .
( 2787 ) 5 - وعن عبد الله بن موسى الطبري ، عن إسحاق بن أبي الحسن ، عن
أمه أم أحمد ، قال سيدي ( ع ) : من نظر إلى أول محجمة من دمه ، أمن الواهية إلى
هامش
3 - طب الأئمة ( ع ) ، 57 ، الأوقات المختلفة في الحجامة .
البحار ، 62 / 120 ، الباب 54 ، باب الحجامة والحقنة والسعوط والقئ ، الحديث 42 .
في طب الأئمة ( ع ) والبحار : ربما تبيغ بصاحبه فيقتله . و " التبيغ " ، الهيجان .
4 - طب الأئمة ( ع ) ، 57 ، الحجامات في مواضع شتى من البدن .
روضة الكافي ، 8 / 160 ، الحديث 160 .
الوافي الحجرية ، 3 / 133 ، الجزء 14 .
نظيره بسند آخر في الوسائل ، 17 / 112 ، كتاب التجارة ، الباب 13 ، أبواب ما يكتسب به ،
الحديث 3 ( 22117 ) .
البحار ، 62 / 120 ، الباب 54 ، باب الحجامة والحقنة والسعوط والقئ ، الحديث 44 .
في طب الأئمة ( ع ) : أحمد بن محمد قال : حدثنا أبو محمد بن خالد ، . . .
في الكافي : عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عمن ذكره عن
أبي عبد الله ( ع ) ، قال : الحجامة في الرأس هي المغيثة تنفع من كل داء إلا السام ، وشبر من
الحاجبين إلى حيث بلغ إبهامه ثم قال : ههنا . .
في البحار كما في المصدر ونسخة ( م ) : إلا السام ، بدل ما في النسخة الحجرية : إلا السامة
( 1 ) أي موضع كان . . . ، سمع منه ( م ) .
5 - طب الأئمة ( ع ) ، 58 ، النظر في خروج الدم والحجام يحجمك .
البحار ، 62 / 121 ، الباب 54 ، باب الحجامة والحقنة والسعوط والقئ ، الحديث 46 .
الظاهر أن الصحيح قالت : قال سيدي .
في البحار : وعنه ، عن عبد الله موسى الطبري ، عن إسحاق بن أبي الحسن ، عن أم محمد . في
البحار بدل " الواهية " : " الواهنة " .