باب 5
( 1676 ) 1 - قال الرضا عليه السلام : أحسن الظن بالله فإن الله يقول : ( أنا عند ظن
عبدي المؤمن بي إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا ) .
باب 6
( 1677 ) 1 - قال الصادق عليه السلام : إنا لا نعد الرجل مؤمنا حتى يكون لجميع أمرنا
متبعا مريدا ألا وإن من اتباع أمرنا وإرادته الورع فتزينوا به يرحكم الله وكيدوا ( 1 )
أعدائنا ينعشكم الله .
( 1678 ) 2 - وسئل عليه السلام : عن الورع ؟ فقال : الذي يتورع عن محارم الله . ( 1 )
هامش
الباب 5
فيه حديث واحد
1 - الوسائل ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، الباب 16 ( باب وجوب حسن الظن
بالله ، وتحريم سوء الظن به ) .
الجديد ، 15 : 229 / 1 ( 20348 ) ، القديم ، 11 : 180 / 1 .
نقله عن الكافي : 2 : 58 / 3 ، باب حسن الظن بالله .
في الوسائل : . . . فإن الله عز وجل يقول : أنا عند ظن عبدي بي ، إن خيرا فخيرا ، وإن شرا فشرا .
وفي تعليقته : أن في نسخة زيادة : المؤمن ( هامش المخطوط ) .
الباب 6
فيه 3 أحاديث
1 - الوسائل ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، الباب 21 ( باب وجوب الورع ) .
الجديد ، 15 : 43 / 1 ( 30391 ) ، القديم ، 11 : 192 / 1 .
نقله عن الكافي : 2 : 63 / 13 .
في الوسائل : . . . أعداء نابه . . .
( 1 ) الكيد المراد به العداوة ، سمع منه ( م ) .
2 - الوسائل ، نفس المصدر .
الجديد ، 5 1 : 243 / 3 ( 20393 ) ، القديم ، 11 : 192 / 3 .
نقله عن الكافي : 2 : 63 / 8 .