( 1673 ) 2 - وقال الصادق عليه السلام : ليس شئ إلا وله حد ، قيل : فما حد التوكل ؟
قال : أن لا تخاف مع الله شيئا . ( 1 )
باب 4
( 1674 ) 1 - قيل للصادق عليه السلام : ما كان في وصية لقمان ؟ قال : كان فيها
الأعاجيب ، وكان أعجب ما فيها أن قال لابنه : خف الله خيفة لو جئته ببر
الثقلين ( 1 ) لعذبك وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك .
( 1675 ) 2 - وقال أبو جعفر عليه السلام : ليس من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران نور
خيفة ونور رجاء لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا . ( 1 )
هامش
2 - الوسائل ، نفس المصدر .
الجديد ، 15 : 202 / 4 ( 20279 ) ، القديم ، 11 : 158 / 4 .
نقله عن الكافي : 2 : 47 / 1 .
في الوسائل : . . . قلت : جعلت فداك فما حد التوكل ؟ قال : اليقين ، قلت فما حد اليقين ، قال :
أن لا تخاف مع الله شيئا .
( 1 ) هذا مخصوص بغير التقية والضرورة ، سمع منه .
الباب 4
فيه حديثان
1 - الوسائل ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، الباب 13 ( باب وجوب الجمع
بين الخوف والرجا والعمل بما يرجو ويخاف ) .
الجديد ، 15 : 216 / 1 ( 20311 ) ، القديم ، 11 : 169 / 1 .
نقله عن الكافي : 2 : 55 / 1 .
في الوسائل : . . . أعجب ما كان فيها . . . رجاء لو وزن .
وكذا الحديث الثاني في نفس المصدر ، الحديث 4 .
الجديد ، 15 : 217 / 4 ( 20314 ) ، والقديم ، 11 : 170 / 4 .
نقله عن الكافي : 2 : 57 / 13 .
( 1 ) أي الجن والإنس ، سمع منه ( م ) .
2 - نفس المصدر .
( 1 ) وفي المرض يكون الرجا أكثر ، سمع منه .